بالصو ر- اسرائيل أنهت الأشغال في العديسة…والجيش اللبناني يعزّز تمركزه

تابع رئيس الجمهورية ميشال عون التطورات الميدانية على الحدود الجنوبية في ضوء التعديات الاسرائيلية المتمثلة بتشييد الجدار العازل في النقاط المتنازع عليها قبالة مستعمرة مسكاف عام والتي كانت محور درس ومتابعة في الاجتماع الذي عقده المجلس الأعلى للدفاع أمس.

واطّلع على المعلومات المتوافرة حول التحركات الاسرائيلية على الحدود الجنوبية والاتصالات التي بدأها لبنان لمواجهة هذه التحديات.

ميدانيا، أفادت المنار ان الجيش الاسرائيلي أنهى الأشغال بعد وضع 26 بلوكا اسمنتيا في منطقة التحفظ على الخط الأزرق في العديسة وسحب جرافاته والاستنفارات المتبادلة متواصلة.

وأعلن الناطق الرسمي باسم “اليونيفيل” أندريا تيننتي، في بيان، ان “الوضع على الحدود مستقر وتحت السيطرة، وان جنود اليونيفيل على الأرض للمحافظة على الهدوء”.
وأضاف: “إن القائد العام لليونيفيل اللواء ستيفانو ديل كول على اتصال دائم بالأطراف للتوصل إلى حل للقضية العالقة”.

وكانت “الوكالة الوطنية للاعلام” قد أفادت أن القوات الاسرائيلية باشرت أعمال صب الاسمنت في مجرى بنى تحتية بمحاذاة السياج التقني عند نقطة المحافر في خراج بلدة العديسة في المنطقة المحتفظ عليها لبنانيا باعتبارها محتلة، فيما توقفت أعمال تركيب البلوكات الاسمنتية.

وقد أطلقت القوات الاسرائيلية طائرة صغيرة من نوع phantom فوق أجواء محلة المحافر، سبقها تحليق للطيران الحربي فوق اجواء منطقة مرجعيون.

الى هذا، عزّز الجيش اللبناني من تمركزه وانتشاره جنوب الليطاني بعد مقررات المجلس الأعلى للدفاع التي اناطت به التصدي للاعتداءات الاسرائيلية ضد السيادة اللبنانية وإرغام القوات الاسرائيلية على وقف أعمال بناء الجدار الاسمنتي في العديسة اللبنانية المقابلة لمستعمرة مسكافعام، كما طلب الجانب اللبناني في اللقاء الثلاثي في الناقورة الذي انعقد قبل ظهر أمس، من اسرائيل إزالة البلوكات التسعة في نقطة العديسة المتنازع عليها.

وأكد مصدر أمني لـ”المركزية” أن “الجيش وضع في جهوزية تامة للرد على أي خرق اسرائيلي وهو لن يسمح للعدو بالاستمرار في سياسة القضم التي يعتمدها داخل الاراضي اللبنانية فتارة يصادر أمتارا من الحدود في منطقة الشراقي في ميس الجبل من خلال التلاعب بالسياج التقني، وطورا  يعتدي على امتار أخرى في العديسة ويقوم ببناء الجدار الاسمنتي داخل الاراضي اللبنانية غير آبه بالقرارات الدولية”.

ولفت الى أن “تعليمات المجلس كانت واضحة بعدم التفريط بحبة تراب واحدة من الاراضي اللبنانية والتصدي للعدو الاسرائيلي  في حال كرر خروقاته”، مشيرا الى أن “لبنان أجرى من خلال وزارة الخارجية والرؤساء الثلاثة اتصالات عاجلة بالامم المتحدة وبقوات “اليونيفل” ووضعوها امام التزاماتها الدولية بحماية سيادة الدول ومنها لبنان وانه من غير المقبول او المسموح بعد اليوم لاسرائيل التجرؤ على انتهاك السيادة والاراضي اللبنانية والقرار 1701″.

اترك تعليق