16.6 C
Beirut
الأحد, مايو 26, 2019
Aljarida News
Lebanese News Site
الجريدة نيوز
موقع لبناني إخباري
لقاء الأربعاء ” الماروني ” : البنود التاريخية ( عيسى...

لقاء الأربعاء ” الماروني ” : البنود التاريخية ( عيسى بو عيسى )

يتطلع البعض الى «لقاء الاربعاء» في الصرح البطريركي الماروني للقادة الموارنة والتيارات والاحزاب بصورة غير دقيقة حول المواضيع الاساسية والمركزية التي سيتناولها البطريرك بشارة الراعي مع الحاضرين وذهب الى حد حصر مفاعيل وبنود اللقاء بمسألة تشكيل الحكومة فقط فيما حقيقة الامر وفق مصادر الصرح البطريركي ان فحوى الدعوة التي وجهت من قبل سيد بكركي وبعض مقرراتها وحدها كفيلة بالكشف عن بعض جوانب اهم النقاط الجوهرية التي سيتناولها المجتمعون وفي طليعتها المواضيع التالية:

– اولاً: ان لقاء سينودوس الاساقفة الموارنة مع البابا فرنسيس الشهر الماضي ومن بعده اجتماع مع نواب من مجمل الطوائف والاتجاهات اللبنانية كان الدافع الاساس وراء هذه الدعوة الجامعة للقادة الموارنة لتكشف ان المطارنة مع البطريرك الذين استمعوا وناقشوا البابا على وجه الخصوص تولد لديهم احساس بالخطورة على وجود المسيحيين في الشرق ولبنان خصوصاً ان هناك ملفات جرى تداولها لكنها بقيت بعيدة عن الاعلام نظراً لدقتها وخصوصيتها لناحية ما وصلت اليه الجماعة المسيحية في هذا المشرق من تدهور على كافة الصعد الوجودية والديموغرافية ونشوب الخلافات وسط بحر من المسلمين والعرب يتواجد بينهم رئيس وحيد مسيحي للجمهورية، وتضيف هذه المصادر لترفق كلامها بتحذير جدي من امكانية اندثار المسيحيين في هذه المنطقة، وبالتالي خسارة جماعية كما حصل مع الامبراطوريات الدستورية والكلدانية والسريانية ذلك ان الموانع لعدم اللحاق بهذه المجموعات المسيحية المتبقية امر وارد اذا ما استمر الوضع على حاله وتمترس كل تيار او حزب مسيحي وراء مصالحه الشخصية ومتمترساً بشريك مسلم له في الوطن على حساب الوحدة المسيحية الجامعة كباقي الطوائف التي عمدت الى تمتين وجودها في الدولة والمؤسسات على حساب المسيحيين منذ العام 1992.

– ثانياً: ان الهجرة المسيحية وخصوصاً من قبل عناصر الشباب تقض مضجع سيد بكركي مع الارقام المتزايدة عن عدد طالبي الرحيل عن لبنان التي ترد الى البطريركية اما عن عوز وفقر وعدم تأمين مستقبل لائق لهم ولعائلاتهم او السفر لانعدام وجود فرص لبناء دولة تؤمن حياتهم ومستقبلهم، وتقول هذه المصادر انه بالرغم من تشدد السفارات الاجنبية في اعطاء تأشيرات السفر وفق تشدد آخر بايعاز من البطريركية المارونية تبقى اعداد المزمعين على الرحيل تدعو الى الخوف والارتجاف.

– ثالثا: هناك تخوف واضح واصبح ملموساً لدى الكرسي البطريركي من اعتماد بقاء النازحين السوريين في لبنان مع اللاجئين الفلسطينيين بديلاً عن المسيحيين الذين لديهم الرغبة الجامحة للرحيل، ومع غياب اي افق لحل عودة السوريين الى بلادهم وتواتر المعلومات حول تآمر دولي في هذا الاطار للبقاء في لبنان انتج رعباً حقيقياً لدى بكركي التي لا ترى حتى الساعة اي مبادرة جدية لاعادتهم الى بلادهم.

– رابعاً: لطالما اشتكى بطريرك الموارنة في الوقت الحالي وليس في العام 1992 ان هناك تهميشاً في بعض ادارات الدولة للمسيحيين حيث التوازن مفقود وفق معلومات موثقة وصلت الى الكرسي البطريركي، لكن في ظل الخلاف بين القادة المسيحيين لا يمكن لبكركي ان تعيد التوازن وحدها دون مساعدة المسؤولين الموارنة في الدولة وهذا يتم عبر الاسراع في تشكيل الحكومة التي يبدو ان البعض ربطها بشكل محكم بالخارج.

– خامساً: سوف يدعو البطريرك للراعي القادة الموارنة للمرة العاشرة ولكن هذه المرة مع تعهد كافة الافرقاء بدعم الرئاسة الاولى ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون والالتفاف حوله مهما كانت الخلافات القائمة بينهم وبين بعبدا لان المصير مشترك ويجب دعم اي رئيس للجمهورية يكون في سدة الرئاسة الاولى.

اترك تعليق