أسباب نقص الفيتامين D (Vitamin D) في لبنان خصوصًا

يُعتبر نقص الفيتامين D شائعًا جدًا في الشرق الأوسط وخصوصًا في لبنان ، والمملكة العربية السعودية هي الأكثر تأثّرًا في المنطقة . وهو يتفاعل كهرمون ستيرويديّ ويُساعد على امتصاص الكالسيوم calcium والفوسفات phosphate ، وعادةً ما يُعاني المريض من التّعب ، والألم العضليّ ، والكآبة .
تبدأ أسباب النقص هذا بالنّظام الغذائيّ ، وسوء الامتصاص ، والوزن الزائد ، ومحتوى GC genetic في لبنان . وقد تنطوي التوجيهات المتعلّقة بالتدابير المختبريّة على عامل خطأ في المدى يصل إلى 5 (على سبيل المثال ، فإنّ المستوى الأمثل هو 30 ، وبالتالي قد يُعتبر مستوى 25 من دون أعراض على أنّه مقبول) . كما أنّنا نميل في المنطقة إلى تسمير أنفسنا وفي هذا الإطار، فإنّ زيادة نسبة الميلانين في الجلد تقلّل من امتصاص أشعّة UV B وبالتالي امتصاص الفيتامين D . وتجدر الإشارة إلى أنّ البدانة أيضًا تقلّل من مستويات الفيتامين D (الذي هو قابل للذوبان في الدهون وبالتالي موجود في صفار البيض) .

أما علاج نقص الفيتامين D فيبدأ سريان مفعوله بعد شهر واحد . ويجب أن نعلم أيضًا أنّ الفيتامين D يُفعَّل إثر ابتلاعه (D2، D3) في آليّة الكبد والكلى . يقوم الجلد بهذا الأمر من جرّاء الفيتامين D3 ، ويُعتبر التعرّض للشمس 3 مرّات أسبوعيًا لمدة 30 دقيقة في كلّ منها ، كافيًا في إطار علاج هذا النقص .

اترك تعليق