المعلومات تميط اللثام عن جريمة الأشرفية وتوقف الفاعل في سن الفيل

اعلنت المديرية العـامة لقوى الأمـن الداخلي في بيان ان “الساعة 22.00 من تاريخ 4/2/2019 عثر على المدعوة فاطمة السواس (مواليد العام1998 سورية الجنسية) جثة في منزلها الكائن في محلة الأشرفية / شارع المطران مسره، بعد اصابتها بعدة طعنات سكين في أنحاء عديدة من جسدها.

بنتيجة كشف الطبيب الشرعي على الجثة، تبين أن الوفاة ناتجة عن نزيف حاد في الشرايين والقفص الصدري، بعد الاصابة بأكثر من /12/ طعنة سكين.

وباشرت على الفور شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية، وكلفت قطعاتها المختصة بالعمل على كشف ملابسات الجريمة. من خلال الكشف على مسرح الجريمة واستماع افادات الشهود، وبنتيجة المتابعة والتحريات، تمكنت الشعبة من تحديد هوية الفاعل ويدعى: أ. ج.(مواليد العام 1999، سوري). بتاريخ 7/2/2019، تمكنت مجموعة خاصة في الشعبة من تحديد مكان تواجده. وبعد عملية مراقبة دقيقة، داهمت مكان تواجده في محلة سن الفيل، وعملت على توقيفه.

بتفتيش الغرفة التي كان يختبئ فيها، تم ضبط السكين المستخدم في تنفيذ الجريمة، اضافة الى/3/ سكاكين من النوع نفسه، ومبلغ /772/الف ليرة لبنانية، و/1254000/ ليرة سورية،أي المبلغ المسروق من منزل المغدورة ومفتاح منزلها، وسترة(جاكيت) سوداء كان يرتديها ساعة تنفيذ الجريمة.

بالتحقيق معه، اعترف بقتله المغدورة بتاريخ 4/2/2019، بعد التخطيط لسرقتها، وانه بعد تنفيذ الجريمة سرق أموالها (التي ضبطت في غرفته) ثم خلع بنطاله- الملطخ بالدماء- ووضعه وهواتف المغدورة والمبلغ المالي المسروق داخل كيس، وارتدى بنطال عائد للضحية، من ثم غادر الشقة بعدما أقفل بابها، واخذ المفتاح معه، بعدها عمل على تحطيم الهواتف الخلوية العائدة للمغدورة ورميها في منطقة الكحالة، كما تخلص من الرقم الخلوي الخاص به واشترى خط جديد، ليتوارى بعدها عن الأنظار.

وأجرت دورية من الشعبة- برفقة الفاعل – بالدلالة على مكان رمي الهواتف في الكحالة، حيث ضبطت أجزاء محطمة منها. وأودع الموقوف القضاء المختص”.

اترك تعليق