“داعش” يلفظ أنفاسه

انتزعت «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة من الولايات المتحدة، أمس، السيطرة على أراضٍ من تنظيم داعش في معركة شرسة لطرده من آخر جيوبه في شرق سوريا قرب الحدود العراقية، بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب «قرب نهاية داعش».

وعلى الطريق الممتدة لنحو 300 كيلومتر بين القامشلي ودير الزور (شرق سوريا)، رصدت «الشرق الأوسط»، أمس، تزايداً لافتاً في نشر حواجز ونقاط عسكرية.

وبدأت الحياة تعود تدريجياً في البلدات والقرى على الطريق السريعة المؤدية إلى ريف دير الزور الشمالي، بعد بضعة أشهر من تحررها من قبضة التنظيم المتشدد. غير أن مظاهر الحياة انعدمت تقريباً على الطريق الصحراوية الفرعية المؤدية إلى حقل العمر في ريف دير الزور الشمالي الذي يبعد نحو 80 كيلومتراً شمال غربي جبهة الباغوز. وبالكاد أمكن مشاهدة عربات عسكرية تابعة لـ«سوريا الديمقراطية»، فالمنطقة قريبة من الخطوط الأمامية ويحظر على المدنيين التجول والتحرك فيها، ولا يسمح بالمرور إلا بمهمة رسمية.

وبينما كانت أصوات المدافع الثقيلة تعلو مع حلول المساء، قصفت طائرات التحالف ومروحياته من طراز «أباتشي» آخر معاقل التنظيم، الذي مازال عناصره يدافعون بشراسة عن آخر موطئ قدم لهم. وفي هذه البقعة الصحراوية باتت نهاية التنظيم شرق الفرات وشيكة ومسألة أيام ليس أكثر.

اترك تعليق