هذه الرسالة التي حملها ظريف إلى لبنان..

يرى مراقبون لـ”العرب”، أن زيارة وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف التي بدأت الأحد إلى لبنان، يبدو أنها حققت أهدافها لجهة إرسال رسالة للداخل والخارج بأن لبنان هو حلقة من حلقات النفوذ الإيراني، فإلى جانب الترحاب الذي قوبل به ظريف من بعض قادة لبنان، الذين تجاوزوا “الإحراج” مغدقين على الوزير “الضيف” سيلا من كلمات الترحيب وإبداء الرغبة في التعاون، بداعي أن لبنان يرفض التخندق ضمن أي جبهة، يقول البعض إن الجانب اللبناني ذهب بعيدا باتخاذ مواقف عملية داعمة لطهران من خلال اتخاذ زيارة ظريف مناسبة لإعلان مقاطعة مؤتمر “وارسو” الذي دعت إليه الولايات المتحدة ويركز على تهديد طهران لأمن المنطقة.

اترك تعليق