فاليري أبو شقرا: كثيرون يتمنّون فرصة كهذه!

تُحَقِّق ملكة جمال لبنان السابقة فاليري أبو شقرا خطوات ثابتة في كل المجالات التي تخوضها، والتي كان آخرها نجاحها في مسلسل «ما فيي» وبرنامج «ديو المشاهير» اللذين خاضت من خلالهما تجربتين مختلفتين تماماً كممثلةٍ وكمغنية.
وكانت المفاجأة ما أعلنه المُنْتِج صادق الصبّاح عن مشروع سينمائي خاص بأبو شقرا، وهو ما رحّبت به الأخيرة في حوارها مع «الراي»، معتبرة أنها تتعامل مع هذا الأمر بجدية و«أقدّر هذه اللفتة، وأعرف أن الكثيرين يتمنّون مثل هذه الفرصة».
من ناحية أخرى، وفيما قالت إنها حالياً في مرحلة الاختبار، أكدت أنها لا تخطط لاحتراف الغناء، ولكنها في الوقت نفسه لن تتردد في حال توافرت لها فرصة مناسبة تليق بها وباللون الغنائي الذي تفضّله.
وعن تجربتها في «ديو المشاهير»، قالت أبو شقرا: “لم أشعر بالخوف أبداً. التجربة كانت جميلةً ومرّت بسرعة، لأنني كنتُ أقوم بشيء أحبّه. كما كانت حماسية، إلا أنني كنتُ أشعر بالخجل في الحلقات الأولى مع أنني أحب الغناء، ولكنني لا أغني في أي مكان. حاولتُ في البرنامج أن أجرّب صوتي في كل أنواع الغناء كي أعرف أي لون يليق به أكثر”.
ورداً على سؤال حول ما اذا كانت تجربة مشجّعة لناحية احترافها الغناء في مرحلة لاحقة، أجابت: “لا أعرف. لا يوجد لديّ مخطط لاحتراف الغناء، ولكن في حال توافرت الفرصة لتقديم شيء يُشْبِهُني وأُحَقِّق نفسي فيه، فلن أتردد وأحبّ أن أقدّم أغنيات شبيهة بـ«يلي تعبنا سنين في هواه» لجورج وسوف التي أدّيتُها في الحلقة الأخيرة من «ديو المشاهير». ولكنني أحتاج إلى المزيد من الشغل والتمارين، لأنه ليس بإمكان أي شخص أن يقدّم هذا اللون الغنائي”.
وقالت: “كل ما يُنْتِجه الصبّاح ضخم وبمستوى عال جداً. وبالنسبة إلى تجربة التمثيل (في السينما)، لم أكن على اطلاع عليها، ولكن تجمع بيني وبين شركة الصبّاح علاقة ثقة وأهداف متطابقة، لأن كل ما يريدونه أريده أنا أيضاً. مشاريع الصبّاح كثيرة، ودائماً هناك الجديد وأتمنى أن ننجح معاً في تقديم عمل جيّد وناجح يحبّه الناس ولم نتحدّث عن فيلم معيّن، ولكنه قال حول هذا الموضوع إنه يحضّر له”، لافتة الى أن كل فنان يعمل في مجال التمثيل يتمنى أن يعمل في السينما، لأنها تجربة مختلفة عن التلفزيون. السينما حلوة، شرط أن يعرف الممثّل كيف يختار الدور الذي يناسبه وبأي طريقة سيقتحم السينما.
وعن تحضيراتها لِما بعد «ما فيي» لفتت فاليري الى أن كل شيء قيد الدراسة وأحضّر لأشياء شخصية وأخرى فنية، ولكن لا شيء مؤكداً يمكن أن أعلن عنه.

اترك تعليق