كنعان بعد التكتل: تضارب الاهداف لا يجوز بل العمل كفريق حكومي واحد للعودة الآمنة للنازحين

عقد تكتل لبنان القوي اجتماعه الدوري برئاسة الوزير جبران باسيل في مركزية التيار الوطني الحر في سنتر ميرنا شالوحي في سن الفيل.

وعقب الاجتماع تحدّث أمين سر التكتل النائب ابراهيم كنعان فقال “لا يجب ان يكون هناك تضارب في الهدف في كل من يعمل على ملف النازحين، والهدف هي العودة الآمنة للنازحين السوريين الى بلادهم، والجهود يجب ان تتكامل، والحكومة يجب ان تكون فريقاً واحداً في هذا الاتجاه، وكل الاشكاليات ترخص أمام هذا الهدف الوطني الاستراتيجي على المستويات السياسية والاقتصادية والديموغرافية والأمنية، وهو ما يجب ان يكون شغلنا الشاغل”.

اضاف ” لقد حملنا كتكتل وتيار وطني حر لواء قضية عودة النازحين منذ اليوم الأول، واتهمنا ولم نفهم وحصلت مزايدات ومتاجرات سياسية في العناوين التي طرحناها، وتبيّن مع الوقت أننا كنا على حق، وكنا مصيبين في ما نقوم به، واليوم، ننبّه الى أن التعاطي مع هذا الملف لا يكون بالكيدية ولا بالخلافات الجانبية، والاشكاليات التي على اهميتها تبقى سطحية امام المشكلة الكبيرة التي يمكن ان يؤدي إليها عدم عودة النازحين”.

وأعلن كنعان “ان التكتل يناشد كل الأطراف والمكونات الحكومية والنيابية ان ترتقي الى مستوى التحدي الكبير الذي نعاني منه جميعنا كلبنانيين ونواجهه”.

وأكد كنعان “أن اولوية الحكومة الانتاج لا السجالات، والتكتل ينتظر ويساهم في اولويات الناس”، وقال ” يجري الحديث عن الاصلاح، وحضورنا واضح على هذا الصعيد في المجلس النيابي لناحية لواء الرقابة البرلمانية الجدّية ومكافحة تجاوز ومخالفة القوانين، والمطلوب من الحكومة ان تتكامل مع هذه الحركة من خلال موازنة واصلاحات وقطع حساب، لاسيما ان وزير المال يقول إن الحسابات موجودة، والوزارة في صدد انجازها في أقرب فرصة واحالتها الى المجلس النيابي، وعلى هذا الموضوع ان ينتهي”.

اضاف “كذلك بالنسبة الى خطة الكهرباء التي لا تنتظر، وخطة النفايات التي يقوم وزير البيئة في صددها جهداً كبيراً، والمطلوب ان تكون المسائل المالية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية من أولوياتنا ولا نتلهى ونضيع ونضيّع الناس عن مهلة المئة يوم التي جرى الحديث عنها. فإذا لم ننتج ونحقق جزءاً كبيراً من الأهداف خلال هذه الفترة، فلا طعم لكل السجالات”.

وأكد كنعان “ان هذا الكلام هو للتحفيز لا للانتقاد، وهو لنعرف أن مسؤولياتنا كبيرة جميعاً، بدءاً من تكتلنا، ونعتبر ان العمل الحكومي يجب ان يستمر بالعمق والروحية والوتيرة، وان يتكامل مع المجلس النيابي بموضوع المالية العامة والتوظيف واحترام القوانين”، وقال “القاعدة الاساسية التي يجب ان تحكم أداءنا في المؤسسات هي احترام القوانين وعدم اخضاع المؤسسات الدستورية والقوانين لمصالحنا الخاصة، وعندما نتوقف عن اخضاع الدولة لمصالح المذاهب والطوائف والاحزاب تصبح لدينا دولة واصلاح وتغيير”.

اترك تعليق