المرشح للرابطة المارونية ريمون عازار : سنتدخل عند حصول أي خلاف مسيحي ولبناني

أوضح المرشح على لائحة النائب السابق نعمة الله أبي نصر لرابطة المارونية الامين العام لتجمع الموارنة من اجل لبنان  ريمون عازار أن الانتخابت هي تنافسية من أجل الخدمة العامة ولبنان والطائفة المارونية وليس للوصول الى مكان اّخر وقال في حديث لموقع ” الجريدة نيوز ”   ان رفاقنا في اللائحة المقابلة هم أخوة لنا واي فائز منهم سوف نكون من اول المباركين له اضاف : ان الاستاذ نعمة الله ابي نصر يمثل تاريخا وقيمة مضافة للموارنة ولديه صولات وجولات في الدفاع عن لبنان والموارنة خصوصا خلال عملية التجنيس التي حصلت في التسعينات الذي تغيرت الديمغرافيا من خلاله بشكل خطير وقال : ان الرابطة المارونية لم تكن يوما للموارنة فقط انما للبنان ولتقريب وجهات النظر بين الجميع وسوف نعيد هذا الدور وليس من المسموح ان تكون هناك مجموعتان مارونيتين مختلفين ولا يكون للرابطة الدور في تقريب وجهات النظر ، ولفت الى أن لجان الرابطة لها الادوار اللازمة ونحن لدينا هموم كثيرة خصوصا الوجود المسيحي في لبنان الذي يجب تثبيته من خلال المدرسة والبيت والاستشفاء .
سئل : ماذا ستقدمون للمسيحيين والموارنة من خلال الرابطة  ؟
يجب على الرابطة بما تحتويه من نخب أن تقوم اللجان بالادوار اللازمة والموجبة عليها وف طليعتها تثبيت الوجود المسيحي في لبنان لاننا نعيش في ظل خطر وجودي وطبعا ليس من قبل شريكنا في الوطن بل هناك خطر كبير يتمثل بالضغط الاقتصادي الذي يجبر العائلات المسيحية ان تهاجر الى الخارج بحثا عن لقمة العيش وهذا ما يجب معالجته على وجه السرعة ناهيك عن تسهيل دولي لاخراج المسيحيين من الشرق .
وعن امكانية توسعة الانتساب الى الرابطة قال عازار : نحن مع هذه التوسعة الى اكبر عدد ممكن وخصوصا اصحاب الكفاءات في مختلف المجالات فكيف يعقل أن يكون استاذ جامعي راتبه ثلالثة ملايين ليرة يجب ان يدفع منه عشرة بالماية كإشتراك للرابطة ! او اي موظف فهؤلاء يجب ان نستفيد من عقولهم وليس من جيوبهم والذي يريد الدخول الى الرابطة بصفة شرفية فقط من الافضل ان لا يدخل لاننا نريد العمل وكفانا انهيارات في المجتمع المسيحي الي يجب اعادة هيكلة وجوده وتثبيتها في هذا البلد المتعدد الطوائف والذي نريد ان نعيش سويا مع الاخرين .
كم تتوقع نسبة الاقتراع ؟
أتوقع أن ينتخب حوالي 600 الى 670 من الهيئة الناخبة لان التنافس جدي وواضح وقوي اي حوالي السبعي بالماية وقال : نحن عندما تنتهي الانتخابات نعود رابطة مارونية نعمل جميعا يدا واحدة من اجل لبنان .
واضاف : نحن كتجمع موارنة من اجل لبنان كمجموعة لم نفتش عن بعضنا البعض بل ان الله قد دبّر الامور واجتمعنا ونحن مجموعة صغيرة باستطاعتها التحرك لانها متناسقة يحلو العمل فيها وعندم يتحدث رئيس التجمع المحامي بول كنعان او اي عضو اّخر ليس بالضرورة ان نجتمع لنقرر هذا الامر لاننا لاجل لبنان والموارنة ونحن من قمنا بإحياء عيد القديس مار يوحنا مارون سنويا فيما الامر كان منسيا وهو اول بطريرك على الكنيسة المارونية ومؤسسها وقمنا بزيارات الى قبرص والاردن وهنناك مشروع للذهاب الى مصر وبالتالي ليس لدينا اي خلاف في هذا التجمع ولا احزاب ويعني : معنا ناس يعشقون العمل ونقطة عالسطر .

اترك تعليق