كلودين عون روكز: رئيس الجمهورية حريص على النهوض بالوطن

أكدت رئيسة المجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية، ورئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية السيدة كلودين عون روكز حرص الدولة اللبنانية، وعلى رأسها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، على النهوض بالوطن من خلال مشاركة النساء والرجال على حد سواء، للوصول إلى مجتمع أفضل إجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وإنسانيا.

ولفتت إلى أن الحكومة اللبنانية الجديدة، أعلنت عن المضي بتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، كما أعلنت عن التزامها مجددا بالاستراتيجية الوطنية للمرأة في لبنان التي أعدتها الهيئة الوطنية لشؤون المرأة.

كلام السيدة عون روكز، جاء في خلال القائها كلمة لبنان أمام الجمعية العامة للجنة وضع المرأة في الأمم المتحدة في دورتها الثالثة والستين. وجاء في كلمتها:


تابعت، “من هنا، وضعت الهيئة الوطنية، أولوية توفير شروط الأمان للنساء، في برنامج عملها، وذلك عبر مبادرات عدة، كانت أبرزها في مجال مكافحة ظاهرة العنف الذي تتعرض له النساء”، مضيفةً “في هذا الإطار، نجحنا في حمل المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، على استحداث خط ساخن لتلقي شكاوى العنف ضد النساء من أي شخص يكون شاهدا على حدوثه. وأثبتت النتائج حتى الآن مدى تأثير هذا الخط الساخن للحد من ظاهرة العنف الأسري”.

وأردفت “كما صوت مجلس الوزراء على مشروع تعديل قانون “حماية النساء وسائر أفراد الأسرة من العنف الأسري” بهدف تشديد العقوبات على مقترف أعمال العنف، والإسراع في إصدار الأحكام، ونحن الآن في “صدد متابعة المساعي لتأمين مركز أمني موحد لتلقي الشكاوى وتوفير اللجوء وتقديم شتى الخدمات لضحايا العنف من النساء والفتيات. كما ألغى البرلمان اللبناني المادة 522 من قانون العقوبات، التي كانت تجيز لمرتكب جريمة الاغتصاب، الإفلات من العقوبة إن هو تزوج من ضحيته”.

أوضحت عون روكز “أنه من المبادرات الإيجابية في هذا الإطار أيضا، تقديم مشروع قانون يعاقب على التحرش الجنسي في مختلف أشكاله، وخصوصا في أماكن العمل. كذلك السعي لإقرار مشروع قانون يحدد ال 18 سنا أدنى للزواج، إضافة إلى القيام بحملات توعوية دورية، تدعو إلى مناهضة تزويج الأطفال وكل أشكال العنف التي تمارس ضد النساء والفتيات”.

وعلى الصعيد السياسي، اعتبرت “مشاركة أربع وزيرات في الحكومة الجديدة، مؤشرا إيجابيا للتقدم في مجال مشاركة النساء في صنع القرار في لبنان، إذ أن سيدات بتن يتولين قيادة كل من وزارة الداخلية والبلديات (للمرة الأولى في الوطن العربي) ووزارة الطاقة والمياه، ووزارتي الدولة للتنمية الإدارية وللتمكين الاقتصادي للنساء والشباب”.

من جهة أخرى، قالت عون روكز “الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية ” وضعت خطة عمل متكاملة، ترمي إلى زيادة عدد النساء المنتخبات في المجالس التمثيلية في البرلمان وفي المجالس البلدية، وذلك عن طريق القيام بمساع متعددة منها، المطالبة ب”كوتا نسائية” مرحلية، وحمل الأحزاب السياسية على تمثيل النساء في مجالسها القيادية، وعلى ترشيح عدد أكبر منهن على لوائحها الانتخابية، ولتحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، ساهمت الهيئة بالتعاون مع القطاع الخاص، “بتأمين مياه الشفة في سجون النساء في لبنان”.

وختمت بالتأكيد “على حرص الدولة اللبنانية، وعلى رأسها فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، على النهوض بالوطن من خلال مشاركة النساء والرجال على حد سواء، للوصول إلى مجتمع أفضل إجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وإنسانيا”.

اترك تعليق