ماذا تعرفون عن كاتدرائية نوتردام؟.. كنيسة العذراء

تحمل كاتدرائية نوتردام التاريخية الشهيرة في باريس، والتي تعرضت الى الإحتراق وانهيار سقفها بالكامل، نتيجة أعمال الصيانة بحسب التقديرات الأولية، الكثير من الأبعاد الروحية والدينية والإجتماعية.

وكاتدرائية نوتردام، ومعناها “العذراء”، هي الكنيسة الرئيسية في فرنسا، وإحدى أقدم كنائسها والكنائس الأوروبية عموماً. تلقع في قلب باريس التاريخي، وبنيت في العام 1163م وتعد مقصداً هاماً للسياح حيث تستقطب سنوياً نحو 13 مليون زائر.

ويجري في الكاتدرائية المراسم الكنسية الرسمية، وكانت مسرحاً تاريخياً لأهم الأحداث كالدعوة إلى الحملة الصليبية الثالثة عام 1185م، وحفل تتويج إمبراطور فرنسا الشهير نابليون الأول عام 1804.

ولدى الكاتدرائية 10 أجراس. أكبرها إيمانويل، الأصل يعود إلى عام 1681، يقع في البرج الجنوبي ويزن ما يزيد قليلا عن 13 طنا ويتم تكليفه للإحتفال ساعات من اليوم ومناسبات وخدمات مختلفة. والقصد من هذه الأجراس أن تحل محل التسعة التي تم إزالتها من الكاتدرائية خلال الثورة وكان رونغ لمختلف الخدمات والمهرجانات. كانت الأجراس تتدلى مرة واحدة باليد قبل أن تسمح المحركات الكهربائية لهم بالتنقل دون العمل اليدوي. وعندما إكتشف أن حجم الأجراس يمكن أن يتسبب في إهتزاز المبنى بأكمله، مما يهدد سلامته الهيكلية، تم إخراجه من الاستخدام.

في أوائل عام 2012، كجزء من مشروع 2 مليون يورو، إعتُبرت الأجراس القديمة الأربعة في البرج الشمالي غير مرضية وأُزيلت، ولاحقاً تم تصميم 9 أجراس جديدة، لتكرار جودة ونبرة أجراس الكاتدرائية الأصلية.

اترك تعليق