أين أصبحت مساعي اللواء ابراهيم؟

ينفي زوار بعبدا ان تكون المبادرة التي يقوم بها المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم بتكليف من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لاعادة الامور الى طبيعتها في الجبل بعد حادثة قبرشمون سقطت. ويكشفون لـ”المركزية” عن اعتماد آلية جديدة من شأنها تفعيل هذه المبادرة وانتشالها من تعثرها الناجم عن عدم تجاوب الطرفين المعنيين، الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب الديموقراطي اللبناني مع بندها الاول القاضي بتسليم الجانبين وتزامنا المتهمين المطلوبين والشهود العيان على الحادثة.

اما الآلية الجديدة، على ما يضيفون فترمي الى ازالة التحفظات التي ابداها الجانبان حول طريقة التسليم وتجاوز الجهة القضائية التي كان يفترض توليها التحقيق واعتماد الطرح الذي تقدم به رئيس المجلس النيابي نبيه بري والقاضي باحالة القضية الى القضاء العسكري للنظر في حيثيات وملابسات ما جرى في كل من قبرشمون والبساتين.

وفي حين يؤكد الزوار ان اللواء ابراهيم يتحرك منذ ايام بعيدا من الاضواء وفق الآلية الجديدة يرون ان اختراقا ما قد يتحقق على هذا الصعيد، من شأنه ان يقود الى الحديث عن امكانية عودة مجلس الوزراء الى الالتئام، والا فالكلام عن الموضوع يعتبر سابقا لاوانه.

وبعد ظهر اليوم، أفيد عن اجتماع في خلدة شارك فيه النائب طلال ارسلان والوزير سليم جريصاتي واللواء عباس ابراهيم.

اترك تعليق