لبنان يحتفل بالعيد الـ74 للجيش

أحيا لبنان العيد الرابع والسبعين للجيش اللبناني في ثكنة شكري غانم في الفياضية بحضور رئيس الجمهورية ميشال عون، رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس الحكومة سعد الحريري الى ثلّة من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين وشخصيات دينية ومدنية وأمنية وأهالي الضباط الخريجين.
بدايةً، وضع الرئيس عون اكليلاً من الزهر على النصب التذكاري لشهداء ضباط الجيش اللبناني ثم قُرعت الطبول لتسليم بريق الكلية الحربية من دورة الى أخرى وبدأ العرض العسكري في المدرسة الحربية ترتيب الوحدات المشاركة في العرض العسكري: موسيقى الجيش، أعلام: الجيش، المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، المديرية العامة للأمن العام، المديرية العامة لأمن الدولة والمديرية العامة للجمارك العامة، الكلية الحربية – السنة الثانية، الكلية الحربية – السنة الأولى، معهد التعليم – مدرسة الرتباء، القوات البحرية، القوات الجوية، مقر عام الجيش، المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، المديرية العامة للأمن العام، المديرية العامة لأمن الدولة، المديرية العامة للجمارك العامة وفوج المغاوير.
وجرى تسمية الدورة دورة “اليوبيل الماسي للاستقلال” والتي تضم 269 ضابطاً من المدرسة الحربية، موزعين على الشكل الآتي: 166 من عداد الجيش، 90 من عداد المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، 11 من عداد المديرية العام للأمن العام، 2 من عداد المديرية العامة للجمارك وقلّد الرئيس عون السيوف للضباط المتخرجين.
ثم تلا وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب مراسيم ترقية التلامذة الضباط وتلا وزير المالية علي حسن خليل مرسوم ترفيع ضابطين في الجمارك.
وأقسم خريجو دورة “اليوبيل الماسي للاستقلال” اليمين أمام الرئيس ميشال عون.
وكانت كلمة للرئيس عون لفت فيها الى أنه “هنا في مدرسة الوطنية، حيث تنصهر القلوب بالمبادئ والعزم والإرادة، نقف أمام دفعة من شباب قرروا سلوك الدرب الصعب في حياتهم العملية، والدرب صعب لأنها ليست مهنة كسائر المهن، فالجندية حياة وطريقة عيش، وهي الوحيدة التي ترتبط تسميتها الوظيفية بالحياة، فيقال الحياة العسكرية”.
وقال خلال الاحتفال في الفياضية: “أيها الضباط الخريجون، إنّ اختياركم الحياة العسكرية، إن دلّ على شيء فعلى شجاعة وإقدام وروح معطاءة ووطنية صافية. وفي إحيائكم “اليوبيل الماسي للاستقلال” واختياره عنواناً لدورتكم تؤكدون التزامكم صون الوطن والدفاع عن استقلاله وسيادته مهما غلت التضحيات”، متابعاً بالقول: “مع رفع يمينكم وتلاوة قسمكم ستبدأون مسيرة حياة فيها الكثير من التعب والتضحيات وفيها أيضاً الامتحان الحقيقي لتلك الميّزات، فإن نجحتم ستربحون راحة الضمير النقي والحر، ومن تجربتي أقول لكم إنه الربح الأثمن، فاسعوا لتحصلوا عليه”.
واضاف: “لقد أثبت جيشنا الوطني أنه فوق المصالح والتجاذبات، وأنه ضمانة الوطن. وهو قد حقق خلال السنتين الماضيتين إنجازات يُشهد له بها، فحرّر جرودنا من الإرهابيين، وتمكن هو وسائر القوى الأمنية، من القضاء على معظم خلاياهم النائمة وشلِّ حركتهم، محققين للبنان أمناً ثميناً تسعى اليه جميع الدول”، مشيراً الى أن “إنجازات جيشنا الوطني تتطلّب كل الوعي والحكمة للمحافظة عليها، وهي تستكمل بإبقاء العين ساهرة على حدودنا الجنوبية، مع وجود عدو يتربص بنا وينتهك باستمرار القرارات والمواثيق الدولية وخصوصاً القرار 1701…. كما وتُدعّم أيضاً بتثبيت الأمن والاستقرار في الداخل”.

اترك تعليق