محمد نصرالله: للإسراع في وضع خطة تنقذ البلاد وإلا!

علق عضو “كتلة التنمية والتحرير” النائب محمد نصرالله على ترددات المصالحة التي حصلت في القصر الجمهوري، فقال: “إن ما جرى في الأسبوع الأخير وما أعقبه من مصالحة، عكس أزمتين مترابطتين، الأزمة السياسية التي نتج عنها توقف عمل الحكومة والتئامها، بفعل حادثة قبرشمون البساتين، والأزمة الاقتصادية، وما نتج عنها من استتباعات”.

نصرالله، وخلال استقباله وفودا بلدية وشعبية وفاعليات من البقاع الغربي وراشيا في مكتبه في بلدة سحمر، اعتبر أنه “على الرغم من الخير، الذي طفا على الساحة اللبنانية عقب الاجتماعين اللذين يصبان في إطار واحد، إعادة تسيير عجلة الانتظام في الحياة السياسية وانعكاساتها على الحياة السياسية في لبنان، فالخير فيما وقع”.

ورأى أن “الاجتماعين اللذين حصلا في بعبدا، في حضور أعلى أصحاب الشأن في لبنان، الرؤساء الثلاثة: عون، بري والحريري، وزير المال وحاكم مصرف لبنان ورئيس لجنة المال ورئيس لجنة المصارف، حيث شخصوا الواقع، متخذين سلسلة إجراءات، من شأنها أن تلجم أي خطر اقتصادي ممكن أن يدهم العملية النقدية اللبنانية، وتلاها الاجتماع السياسي الذي أدى إلى المصالحة والمصارحة، بين وليد جنبلاط وطلال أرسلان”، معتبرا أن ذلك “طوى صفحة الخلاف بينهما مما أدى إلى التئام الحكومة”.


وعن “الموقف الأميركي وبيان السفارة الأميركية في بيروت، حيال حادثة قبرشمون ـ البساتين”، قال: “على الأميركيين أن يتركونا، وألا يتدخلوا في شؤوننا الداخلية اللبنانية، فهذا التدخل استفز لبنان”، وعلينا ألا نجعل لبنان ساحة لتدخل الآخرين والعبث فيه، فنحن قادرون على معالجة مشاكلنا الداخلية، وما حصل في بعبدا يؤشر على أننا قادرون على حل ذلك”.

وأبدى قلقه من أن “تتأخر الحكومة في وضع رؤية وخطة اقتصادية لإنقاذ البلاد، لأننا سنكون أمام زيادة في العجز والدين العام، خاصة وأننا أمام “سيدر”، التي ستتحول إلى ديون مضافة إلى الدين العام الحالي، على الرغم من أنها ستحرك العجلة الاقتصادية ولو قليلا”.

أضاف: “فنحن علاقتنا قائمة، وخط التواصل قائم مع سوريا، ووزراؤنا يذهبون إلى سوريا، وسنفعل كل ما نستطيع من أجل رفع العلاقة اللبنانية ـ السورية، ضمن إطارها الطبيعي الذي، يجب أن تكون عليه 100%، أما الحساسيات السياسية، فتعالج بحجمها ومكانها وزمانها، لا أن نجعل القطاع الزراعي والصناعي والمزارعين والصناعيين والتجار، يدفعون ثمن”.

اترك تعليق