واشنطن تطلب مصادرة ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة وحكومة جبل طارق تفرج عن طاقمها

أعلنت حكومة جبل طارق عن الإفراج عن طاقم ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة في جبل طارق.

هذا وأعلنت النيابة العامة لجبل طارق، أن الولايات المتحدة طلبت من سلطات هذه المنطقة التابعة لبريطانيا مصادرة ناقلة النفط الإيرانية التي تحتجزها منذ شهر، بينما كانت المحكمة العليا تستعد للسماح لها بالمغادرة.

وأوضح رئيس المحكمة العليا في جبل طارق أنه لولا التحرك الأميركي لكانت الناقلة الإيرانية أبحرت.

وأوضح المحامي، جوزف ترياي، ممثل النيابة العامة أمام المحكمة العليا التي يفترض أن تقرر تمديد احتجاز ناقلة النفط “غريس 1” التي يشتبه بأنها كانت تنقل نفطا إلى سوريا أو السماح لها بالإبحار.

ورفعت المحكمة الجلسة حتى الساعة 16:00 (14:00 توقيت غرينيتش).

واحتجزت البحرية البريطانية ناقلة نفط في جبل طارق، متهمة بنقل نفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

وتفيد بيانات ريفنيتيف أن يكون لتتبع مسارات السفن أنه جرى تحميل الناقلة بنفط خام إيراني يوم 17 نيسان، ما يمثل انتهاكا للعقوبات الأميركية على صادرات النفط الإيرانية.
وقال القائم بأعمال وزير الخارجية الإسباني، جوسيب بوريل، إن حكومة جبل طارق احتجزت الناقلة بناء على طلب من الولايات المتحدة لبريطانيا.

ورحبت بريطانيا “بالإجراءات الحازمة” التي اتخذتها حكومة جبل طارق لاحتجاز الناقلة وقالت إن الخطوة تبعث رسالة واضحة مفادها بأن انتهاك عقوبات الاتحاد الأوروبي أمر غير مقبول.

وبدأ تطبيق عقوبات الاتحاد الأوروبي على الحكومة السورية في آيار 2011، بعد فترة وجيزة من بدء حملة دامية على المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية تحولت فيما بعد إلى حرب أهلية طويلة.

اترك تعليق