أزمة نووية في الأفق.. والسبب صاروخ “كروز” الاميركي

بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن انسحابه من معاهدة الصواريخ في شباط 2019، وتطوير واشنطن لصاروخ كروز الجديد، حذر مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق في شؤون الأمن الدولي تشارلز فريمان من أن تطوير واشنطن للصاروخ يمكن أن يؤدي إلى أزمة نووية.

وقال فريمان: “نشر مثل هذه الصواريخ التي تستهدف أراضي روسيا والصين، تحث هذه الدول على نشر صواريخ مماثلة تستهدف الولايات المتحدة”.

كما حذر فريمان من أن تطوير الصواريخ سيتبعه نشرها على أراضي الحلفاء في أوروبا وآسيا، وأكد أن هناك حاجة إلى اتفاق دولي جديد من شأنه الحد من انتشار أنظمة إطلاق الأسلحة النووية المتوسطة المدى.

أعلن البنتاغون، يوم 19 آب، عن اختبار صاروخ كروز أرضي غير نووي، والذي تم حظره بموجب معاهدة عام 1987 للحد من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى. وتم إلغاء المعاهدة في 2 أغسطس/آب، حيث حظرت بموجبه الصواريخ التي يتراوح مداها بين 500 و5500 كيلومتر. وأجرى الجيش الاختبار في 18 أغسطس. في وقت لاحق، أكد البنتاغون لـ”سبوتنيك”، أنه تم اختبار لصاروخ توماهوك كروز المعدل، المصمم لتدمير الأهداف الأرضية.

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن بدء انسحابه من معاهدة الصواريخ في شباط 2019، متهماً روسيا بانتهاك الاتفاقية، وقال ترامب إنه يريد إبرام اتفاقية جديدة بمشاركة الصين.

كما نفت موسكو مرارًا مزاعم الجانب الأميركي، وردًا على تصرفات واشنطن، قررت روسيا أيضًا تعليق الالتزام بشروط الاتفاقية، ما أدى إلى إلغائها نهائيا.

اترك تعليق