تراب غزير يحتضن سيمون أسمر الجمعة…

بعد وفاة معدّ ومخرج البرامج سيمون أسمر إثر صراع مع المرض، قرّرت العائلة إقامة الصلاة على راحة نفسه غدا الجمعة 13 أيلول الساعة 3 من بعد الظهر في كاتدرائية مار جرجس المارونية – بيروت.

وينقل بعد الصلاة جثمان سيمون أسمر الى بلدة غزير حيث يوارى الثرى في مدفن عائلته.

وتضجّ مواقع التواصل الإجتماعي بكلمات الحزن الّتي يغرّدها النجوم في وداع الراحل سيمون اسمر، ومن بينهم نجمات التسعينيات مثل باسكال مشعلاني وكلودا الشمالي وديانا حداد.

في التفاصيل، فقد غرّدت باسكال مشعلاني قائلةً ” وداعا يا استاذ سيمون اسمر. اسم جديد كبير من لبنان يرحل. الله يرحمك. كنت وستبقى بصمة مهمة في صناعة الفن والنجوم. انا كان الي الفخر اني كنت من احد تلاميذك وكنت اسمع نصايحك. رح نضل نتذكرك نحنا والتاريخ، لن تتكرر”.

أمّا الفنانة كلودا الشمالي فنشرت فيديو لسيمون اسمر يقول فيه “ما حدا بيشبه كلودا الشمالي”، وأرفقته بتعليقٍ جاء فيه ” المخرج الكبير سيمون أسمر حالة إستثنائية، لن يتكرر… الله يرحمك”.

كما ودّعت ديانا حداد المخرج سيمون اسمر عبر تويتر قائلةً ” ورحل صانع النجوم صاحب النظرة الفنية الثاقبة المخرج سيمون أسمر. رجل لن يتكرر في الفن. وداعاً”.

ونعى البوب ستار رامي عياش المخرج سيمون أسمر عبر حسابه الخاص بموقع التواصل الإجتماعي تويتر، سارداً علاقة المدّ والجذر الّتي مرّا بها منذ عام 1998 حتى السنوات الأخيرة.

وكشف رامي عياش ” قلت انك عدوّي اللدود ولم أتفق معك يوماً منذ سنة ٩٨ لأن لدي طريقة تفكير وطريق متمسك بها منذ صغري”.

وأردف رامي عياش قائلاً ” لكن لم انكر يوماً انك المُفضل والمعلّم والمبدع  وصاحب الرؤية الفنية الحادة والأقوى في آرائك وفي مجالك حتى آخر رمق”.

وتابع رامي عياش في تغريدة ثانية ” افتخرت انّي كنت قريب جداً منك في السنوات الاخيرة لأثبت وفائي واحترامي وحب عائلتي لك رغم كل الاختلافات. الوداع أستاذ  الكل سيمون اسمر. دعائي للعائلة بالصبر”.

“في العاشرة والنصف من مساء الأربعاء، أسلم المخرج سيمون اسمر الروح في المستشفى اللبناني الاميركي الجامعي – رزق، وحوله زوجته الوفية ندى وأبناؤه الثلاثة وكنّته ومجموعة من المقربين والأصدقاء”.

بهذه الكلمات بدأت الإعلامية ريما صيرفي منشورها الّذي نعت فيه المخرج سيمون أسمر عبر حسابها الخاص بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، وأضافت:

“ودّعتُه البارحة ووعدت نفسي بأن أجالسه كما فعلت على مدار أشهر في بيته بغزير حيث كانت تجمعنا صبحياتٌ فيها القهوة والحلوى والخبريات والنِكات وتسجيل ذكرياته الحلوة والمرّة لأرشيفي الإذاعيّ”.

وتابعت ريما صيرفي “قال ليَ الكثير، حدّثني بعمق، ضحكنا، ركّبنا مقلة كثيرين، مدحنا آخرين، وأوضح ليَ أسرار خاصة أكشف عنها في حينه”.

وودّعت ريما صيرفي سيمون أسمر بكلمات مؤثرة جاء فيها “لروحه أتلو الأبانا والسلام. سيمون أسمر، يا صديقي، يا معلمي، ويا جاري فلْترقد روحك بسلام. سأشتاق إلى ضحكتِك ومحبتِك لي”.

اترك تعليق