زيت الزيتون… “صديق” للكبد؟

لا يخلو اي من بيوتنا العربية غالباً من زيت الزيتون الذي يدخل في الكثير من وصفاتنا، هذا الزيت الذي يتم الحصول عليه من خلال عصر حبات الزيتون الناضجة لينتج عن ذلك سائل أصفر مائل إلى اللون الأخضر، يتمتع برائحة وطعم لذيذين، ويحمل للجسم الكثير من الفوائد الصحية، لا سيما للكبد.
اذ يحتوي زيت الزيتون على أحماض دهنية مشبعة مثل حامض الأوليك، إلى جانب أحماض دهنية غير مشبعة تعادل ما يحتويه منها حليب الأم الطبيعي. يحتوي هذا الزيت أيضاً عناصر تساعد على طرد الكولسترول من الجسم وتمنع تكدّسه في الشرايين وفي الكبد، كما أنه يحتوي على عناصر تساعد الجسم على التخلص من الدهون ومن الكولسترول عن طريق البراز.
يحتوي زيت الزيتون أيضاً على مكوّنات تساعد في تأخير شيخوخة الجسم، ومكوّنات أخرى تقاوم الإلتهابات في الجسم وتحمي منها.
فوائد زيت الزيتون للكبد
يتعرّض الكبد عند بعض الناس إلى تراكم الدهون في تجاويفه وفي أنسجته، وذلك من شأنه أن يعيق عمل هذا العضو الحيوي الأساسي في جسم الإنسان، ويتسبب بحالة مرضية خطيرة للغاية، تبدأ بتليّف الكبد، وممكن أن تصل إلى تشمّع الكبد أو إلى سرطان الكبد. أما أسباب هذه المشكلة فيمكن أن تكون متعلقة بالبدانة، الإدمان على تناول المشروبات الروحية، السكري، والنظام الغذائي الغني بالدهون والذي لا يحتوي كمية كافية من الألياف.
وإعاقة عمل الكبد في الجسم تؤدي إلى تراكم السموم فيه لأنه الكبد هو من الأعضاء الأساسية المسؤولة عن عملية الأيض وتخلص الجسم من السموم التي تتراكم فيه.
وبما أن زيت الزيتون يتمتع بخصائص تجعله يساهم في منع الكولسترول من التجمّع والتراكم في الجسم وبالتالي منعه من ملء فراغات الكبد، فهو بالتالي يساهم في حماية الجسم من المشاكل العديدة التي يمكن أن تصيبه من جراء عدم قدرة الكبد على العمل بكفاءة.
والجدير بالذكر ايضاً أن زيت الزيتون يساهم من ناحية أخرى في حماية شرايين القلب من التصلب والإنسداد، وبالتالي فهو يُعتبر أيضاً من الأطعمة المفيدة جداً لصحة القلب، من هنا أهمية إدخاله إلى النظام الغذائي الصحي.

اترك تعليق