سرطان وأمراض معدة.. بهذه المياه تُسقى المزروعات!

كتبت آمال خليل في صحيفة “الأخبار” تحت عنوان ” وحول محطة تكرير زحلة تهديد جديد لليطاني”: “لا يزال مجلس الإنماء والإعمار مربكاً في ايجاد طريقة للتخلص من الحمأة (الوحول) الناتجة عن محطة زحلة لتكرير المياه المبتذلة. ولأن دراسة الإنشاء والتشغيل لم تلحظ معالجة الحمأة، تنقل بها المجلس من النبطية إلى جرود بعلبك، قبل أن تنتهي أخيراً في حفر قريبة من المحطة. الكشف على هذه الحفر أظهر خللاً في المعالجة والطمر والتصريف، ما يهدد المياه الجوفية ونهر الليطاني

وكشف الخبير البيئي سمير زعاطيطي أن شركة “سويز” الإيطالية المشغّلة لمحطة زحلة لتكرير المياه المبتذلة تنقل الحمأة إلى ثلاث حفر استحدثت في محيط المحطة قرب مطمر زحلة للنفايات. وعرض صوراً جوية تظهر طمر الترسبات التي تبلغ حوالي 40 طناً يومياً في حفرة قريبة من مجرى الليطاني. زعاطيطي أوضح أن المحطة أساساً لا تعالج أكثر من 20 في المئة من الصرف الصحي الذي يصل إليها عبر الشبكات من البلدات، فيما تحوّل الباقي من دون معالجة نحو النهر. وشكّك في سلامة آلية الطمر، مشيراً إلى أن “حالات السرطان وأمراض المعدة في البلدات القريبة من المحطة، تفسر ما يحصل في المياه الجوفية وبماذا تسقى المزروعات”.
إثر إخبار زعاطيطي، تحركت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني وكشفت على مواقع الطمر. وفي تقرير حصلت “لأخبار” على نسخة منه، تبين وجود حفرتين للطمر، واحدة منهما مطابقة للمواصفات”.

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اترك تعليق