عقدة الحريري – باسيل حُلّت؟

لا ينقل زوار القصر الجمهوري جديدا في ما خص الاستشارات النيابية التي يفترض ان يجريها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع الكتل النيابية لتسمية رئيس لتشكيل الحكومة الجديدة والمتوقعة الثلاثاء المقبل كحد اقصى كما يشير المراقبون.

وامتنع الزوار عن كشف ما افضت اليه المشاورات التي يجريها الرئيس عون وفريق عمل الرئاسة على هذا الصعيد والتي تتقاطع حتى الان حول ضرورة تأليف حكومة تكنوسياسية تنصرف الى معالجة الملفات الساخنة التي عكستها المطالبات الشعبية تنهض بالبلاد من عثراتها المالية والاقتصادية والاجتماعية.

واذ يؤكد الزوار ان حجم الحكومة الجديدة يتراوح بين 22 و24 وزيرا، يتحدثون عن جملة عثرات ما زالت تحول دون التفاهم عليها ابرزها مستوى التمثيل السياسي فيها وهل يكون من رؤساء الاحزاب والكتل النيابية وقادتها ام على مستوى مندوبين او مقربين ولاي درجة والمعيار المفترض اعتماده.

وردا على قول نائب رئيس المجلس النيابي ايلي الفرزلي ان لا مانع لدى الرئيس سعد الحريري من العودة لترؤس الحكومة المقبلة، يقول الزوار ان معادلة الحريري – جبران وما يكتنفها من شروط لا تزال على حالها على رغم المساعي المبذولة على هذا الخط لتقريب وجهات النظر خصوصا وان الرئيس عون يصر على اعتماد معايير واحدة في عملية التشكيل ويرفض وضع الشروط والفيتوات من هنا او هناك على اي اسم او فريق او فئة.

اترك تعليق