رد عنيف من كليب على “جنبلاط”… “انت آخر الاقطاعيين الزائلين”

تحت عنوان “اخر الاقطاعيين حين يغضب”، رد الاعلامي سامي كليب في منشور على صفحته عبر “فيسبوك”، على كلام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط.

واوضح كليب، ان “هجوم جنبلاط عليّ هو خشيته من امتداد الثورة التي أدعمها الى عقر داره”، لافتاً الى ان ” كتابي عن سوريا، جاء بناء على قناعاتي بعروبة صادقة”.

واضاف: “تعلّمنا من القائد كمال جنبلاط ان إسرائيل عدوة، وسرنا على هذا الدرب، بينما ضاعت خطوط جنبلاط، وتاه وصار يضيع بين عواصم العالم باحثا عمن يطمئنه بان حزب الله الذي طرد إسرائيل زائل لا محالة، وصال البيك وجال في توصيف بشار الأسد بأقسى النعوت في ثورة الأرز، ثم عاد وذهب مطأطأ الرأس للتصالح معه والاعتذار منه، وأدلى بتصريحات لا يدلي بها ضابط مخابرات سوري”.


ولفت كليب، الى ان “جنبلاط الذي اعلن وقوفه الى جانب خيار مناهض للمقاومة، روّج كثيرا حبه لأهل الخليج والعرب ولحليفه سمير جعجع (رئيس حزب القوات)”، سائلاً: ” فلماذا اذا راح يصف قادة الخليج ” بالمخرّفين” ويعتبر جعجع في جلساته الخاصة بانه “حاقد تقسيمي”؟”.

وتوجه الاعلامي الى جنبلاط، بالقول: “يا وليد جنبلاط المحترم، انا ابن عائلة متواضعة، فقدت أهلي بسبب إسرائيل، تعبت وتعلمت وهاجرت وكافحت في حياة صعبة حتى وصلت الى ما وصلت اليه بعرق جبيني، أنت ماذا فعلت؟ ماذا عملت؟ من أين لك ولمن معك كل هذه الثروة؟، ترفع اليوم شعارات ضد السلطة، كن واثقا ان الرئيس ميشال عون اكثر صدقا وشرفا وشفافية منك. كفاك ضحكا على الناس”.

وختم كليب: “أنت اقوى مني بطشا. يمكنك ان تقتلني كما كنت تفعل، يمكنك ان تضيّق على اهلي في الجبل، يمكنك ان ترسلي لي قطّاع طرق، يمكنك ان ” تهوّش” ضد الخائفين منك والمنتفعين منك كي يشتموني على صفحات التواصل الاجتماعي، لكن تأكد ان كل ذلك لن ينفع، فانت آخر الاقطاعيين الزائلين بثورة الناس”.

اترك تعليق