أردوغان يغيّر قواعد “لعبة” الغاز.. وهذا موقع لبنان على الخارطة

“تتجه الأمور في منطقة شرق المتوسط إلى مزيد من التعقيد”. تجمع التقارير التي تتناول الاتفاقية التركية-الليبية على هذه الخلاصة، على الرغم من اختلاف التحليلات التي ذهب بعضها إلى التحذير من قدرة الاتفاقية على الوقوف عقبة أمام الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الليبية.

في تقرير حمل عنوان “الاتفاقية التركية-الليبية تهز شرق المتوسط”، نبّه موقع “المونيتور” الأميركي من تأثير مذكرتيْ التفاهم اللتيْن وقعهما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، فائز السراج، على رفع منسوب التوتر القائم بين أنقرة ودول حلف شمال الأطلسي “الناتو”، مع استعداد الزعماء الأعضاء إلى الاحتفال بالعيد السبعين لإنشائه.

وأوضح الموقع أنّ الاتفاقية الأولى تمحورت حول التعاون الأمني والعسكري، أمّا الثانية فحول تحديد مناطق النفوذ البحرية وحماية حقوق البلديْن النابعة من القانون الدولي. وأشار الموقع إلى أنّ المنطقة الممتدة من جنوب غربي تركيا وصولاً إلى شمال شرقي ليبيا تقطع منطقة تقول اليونان وقبرص إنّها تعود إليهما؛ علماً أنّ العمل يجري حالياً على مشاريع لبناء خط أنابيب يربط حقول الغاز في شرق المتوسط بالأسواق الأوروبية، إذ لزّمت اليونان منطقة تقدّر مساحتها بآلاف الكيلومترات المربعة وتدّعي أنّها لها لعدد من شركات التنقيب.

اترك تعليق