4 أسئلة أجيبي عنها قبل عقاب طفلك

في بعض الأحيان، يتحوّل عقاب الطفل من أسلوب تربوي لضبط سلوك الطفل، إلى منظور شخصي للأم، بمعنى أن وجهة نظر الأم، أو مشاعرها تتدخل في عقاب الطفل، فيحصل على عقاب

أكبر من المشكلة، أو يحصل على عقاب مقابل سلوك لا يستحق العقاب أصلاً، وحتى تتجنبي الوقوع في هذا الفخ، أجيبي عن الأربعة أسئلة التالية، قبل عقاب طفلك..

1- هل تتلاءم توقعاتك مع قدرات طفلك ومستوى نضجه؟
ربما تكون توقعاتك لطفلك غير مناسبة لعمره أو قدراته، على سبيل المثال أنتِ تتوقعين أن يساعدك طفلك في الأعمال المنزلية، ولكن ليس منطقياً أن تتوقعي مساعدات كبيرة من طفل لم يتجاوز عمره الـ4 أعوام، لهذا قد تواجهين رفضاً لأوامرك، أو عدم القدرة على تنفيذها.
تأكدي أن معظم الأطفال يحاولون إرضاء والديهم، فإذا كان طفلك لا يفعل ما يرضيكِ، عليكِ إعادة النظر إلى توقعاتك، فربما تكون أعلى من مستوى قدراته، أو غير مناسبة لسنه.

2- هل تحاولين فرض سيطرتك على كل شيء؟
جميعنا نحب أن نشعر بالقوة، نحب أن نعتقد أننا نتحكّم بكل شيء يخص أطفالنا، صداقاتهم، أفكارهم، نجاحهم الأكاديمي، أو حتى تكوين قيمهم، لكن أحد أكبر تحديات الأمومة، هو أن تسيطري على رغبتك العارمة في التحكم بكل تفاصيل حياة طفلك، وأن تمنحيه مساحة من الخطأ، كي يتعلم منها، ويتمكن من إيجاد الطرق السليمة لفعل الأشياء بنفسه.

3- هل هناك مكسب وراء هذا الاحتكاك؟

لا نحب الاعتراف بهذا، ولكن نحن الأمهات أحياناً نختلق دراما من المواقف العادية، حتى عندما نترك لأطفالنا حرية الاختيار، فإن اختياراتهم الحرة قد تتصادم مع رغباتنا ما يجرح كبرياءنا، وبالتالي نندفع نحو التصادم معهم، على الرغم من أن هذا التصادم لن يؤدي إلى أي تغيير أو نتائج إيجابية، لهذا إن كانت إجابتك على هذا السؤال هي لا، فتجنّبي هذا الاحتكاك العديم الفائدة.

4- هل هذا الموقف يلبّي أحد احتياجاتك؟
في بعض الأحيان، تقررين عقاب طفلك لأن سلوكه يثير في داخلك مشاعر غير مريحة، لا لأنه سلوك خاطئ يحتاج إلى تصحيح، أو لأن هناك ضغوطاً نفسية تثير غضبك، فتعاقبين طفلك لإخراج غضبك، في هذه الأوقات عليكِ الابتعاد عن طفلك، والتركيز على رعاية نفسك من أجل تهدئة أعصابك، والنظر إلى الأمور بحكمة ومعالجتها بتوازن.

اترك تعليق