عون يميل الى عدم التمسّك بدياب.. واستمرار دعمه له مشروط

تسود حال من الفتور في العلاقة مع الفريق الذي كلّف حسان دياب تشكيل الحكومة، وخصوصاً مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وايضاً مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي. والتيّار الوطنيّ الحرّ الذي قد يعلن اليوم موقفاً، وُصف بالنوعيّ حول الملف الحكومي – ربما إعلان عدم المشاركة – على لسان رئيسه الوزير جبران باسيل.

وعلى ما ينقل مطّلعون على موقف رئيس الجمهورية فإنّ عون « أصبح يميل الى عدم التمسّك بدياب، وانّ استمرار دعمه له مشروط بالتفاهم على نهج مختلف من التأليف الى المضمون»، وبحسب هؤلاء فإنّ لدى عون حلولاً بديلة عن دياب، إلّا انّها لا تلحظ تسمية الرئيس سعد الحريري ( الذي أفيد بأنّه سيعود اليوم الى بيروت من عمان التي وصل اليها من باريس أمس لتقديم واجب العزاء بالسلطان قابوس بن سعيد وتقديم التهاني للسلطان الجديد).

 

وإذ شدّدت أوساط عون على «انّ الحكومة المقبلة لن تكون في كلّ الأحوال حكومة مواجهة أو لون واحد». قالت ردّاً على سؤال حول تأكيد دياب بأنّه ليس في وارد الاعتذار: لا يمكن للرئيس المكلّف ان يتمسك بالتكليف اذا تبين له انّ القوى الاساسية التي سمّته تخلت مجتمعة عنه».

ويتقاطع الكلام الرئاسي مع كلام بالمعنى نفسه في أوساط التيّار الوطنيّ الحرّ، ويفيد باعتراض واضح على حكومة تكنوقراط، وبالتمسّك بحكومة سياسية مطعمة باختصاصيين تكون قادرة على مواجهة التحديات في ظلّ الوضع الإقليمي المتوتر.

ويؤخذ في أوساط التيّار على الرئيس المكلّف ما يسمّونه «تودّده» نحو الحراك الشعبي، ولكن من دون أن يلقى استجابة يريدها، كما يؤخذ عليه إصراره على توزير شخصيات وصفها إعلام التيّار بأنّها «أسماء ووجوه عفا عليها الزمن وطواها النسيان ومحتها الأيام من لوح ذاكرة اللبنانيين، لأنّها اصلاً لم تنجز ما يحفظها في الذاكرة والدنيا والآخرة».

وردّاً على سؤال حول ما يُحكى عن عدم مشاركة التيّار في الحكومة، قالت أوساط التيّار لـ»الجمهورية»: فلننتظر الموقف الذي سيصدر اليوم عن تكتل لبنان القوي.

اترك تعليق