واشنطن تحذر الدولة اللبنانية من تغيير سلامة بفرض عقوبات تدمر الاقتصاد

زوار واشنطن ينقلون عن الإدارة الأميركية تشدّدها في المواقف مع لبنان خصوصًا من ناحية المصرف المركزي، فهي تعتبر أن الهجوم على سلامة هدفه التعتيم على فساد السلطة السياسية على مرّ أكثر من ثلاثين عامًا تمّ خلالها سرقة مئات مليارات الدولارات من أموال الشعب اللبناني من قبل أكثر من 90% من الزعماء الذين حكموا لبنان من تسعينات القرن الماضي وحتى الساعة مُضيفة أن الفساد في قطاع الكهرباء وحده حمّل الدولة اللبنانية أكثر من نصف دينها العام.

وأضافت المعلومات أن واشنطن تعتبر أن المسّ بسلامة ستكون له تدعيات قاسية من قبل الولايات المُتحدة الأميركية، وذلك عبر وضع لبنان في لائحة أهداف واشنطن.

المعارضة تتاهب ومخاوف من حوادث امنية


في هذا الوقت، ينتاب المُعارضة شعور بأنها مُستهدفة الواحدة تلو الأخرى، فقد قام أنصار الحزب الإشتراكي بالنزول إلى الشارع للتظاهر في وجه مظاهرة التيار الوطني الحرّ أمام مصرف لبنان، بحجّة أن رئيس الحزب الإشتراكي وليد جنبلاط كان مُستهدفًا من قبل المُتظاهرين. وهو ما أعاد إلى الأذهان حادثة قبرشمون واحتمال ارتفاع التوتّر الطائفي من جديد. ويقول مصدر سياسي أن هناك مساعي لإعادة توحيد الصفوف بين كل من القوات اللبنانية، المُستقبل والإشتراكي، إلا أنها لم تنجح حتى الساعة. ويُضيف أن هذه الأحزاب مُلزمة توحيد صفوفها خصوصًا إذا ما نجح التيار الوطني الحرّ في مُخطّطه عزل رياض سلامة لأن هذا النجاح يعني وضع اليد من قبل التيار الوطني الحرّ على كل مفاصل الدولة. وتوقّع المصدر أن يتمّ القيام باتصالات مع كل من فرنسا وواشنطن لثني التيار الوطني الحرّ عن استهداف سلامة، لما في ذلك من تداعيات قدّ تعُيد لبنان إلى مرحلة أمنية خطرة.

اترك تعليق