شدياق تشن الهجوم “الأعنف”.. هذا ما يسعى إليه حزب الله

اتهمت الوزيرة السابقة مي شدياق، حزب الله بالسعي إلى تغيير هوية البلد، والزجّ به في صراعات إقليمية دون النظر لوضعه الاقتصادي المتردي، وعدّته امتدادًا للحرس الثوري الإيراني.

وأوضحت شدياق، في حوارٍ مع “العين الإخبارية”، أن الحزب يسهم ليس فقط بزيادة التوتر الداخلي، بل يعمل بخطوات متلاحقة على تغيير هوية وثقافة لبنان، معتبرةً ان الدليل على ذلك رفع الحزب نصباً تذكارياً على الحدود مع الأراضي الفلسطينية، لقاسم سليماني، قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني.

وأكدت الوزيرة السابقة أن تحركات حزب الله ونصب تمثال لسليماني في الجنوب خطوة للوراء، وإقحام للبنان في صراعات المحاور بالمنطقة، ووضعه في مواجهة مع المجتمع الدولي.


وأشارت شدياق إلى أن حزب الله امتداد للحرس الثوري الإيراني، ومن خلال هذا الامتداد يقوم بخطوات استفزازية تأزم الأوضاع أكثر، في وقت يحتاج فيه البلد للاستقرار، وتجنب الصراعات للخروج من أزمته المالية.

وسألت، “كيف يمكن لدولة لا تمسك بقرار الحرب والسلم، وتضع نفسها دائما بوجه المجتمع العربي ودول الخليج والمجتمع الدولي أن تبني اقتصادا قويا؟ وكيف لنظام لا يحاسب الفاسد والفاشل بل يحميه في بعض الأحيان أن يستقيم اقتصاديًا ويشجع المستثمر على الاستثمار؟!”.

وتوقعت شدياق إطالة أمد الأزمة الاقتصادية الحالية، متمنيةً ألا تذهب الأزمة إلى الأسوأ، خاصة مع غياب خطة أو رؤية واضحة للحل.

وشددت في الوقت ذاته على أن فريق 8 آذار الذي منح الثقة للحكومة مسؤول عن أي إخفاق أو تدهور اقتصادي إضافي.

اترك تعليق