خيار الاقفال من جديد وارد

أكد عضو لجنة متابعة التدابير الوقائية لفيروس كورونا والمستشار الرئاسي وليد خوري ان التشدد مطلوب في هذه المرحلة كما التحلي بالوعي لافتا الى ان اي ارتفاع في إعداد المصابين بفيروس كورونا اي في حال وصل العدد الى المئات قد يكون خيار اقفال البلد من جديد واردا.

ولفت، لـ”اللواء”، الى انه من الضروري مراقبة ايام عطلة الفطر السعيد وضبط المخالفات والتأكد من منع التجمعات لا سيما في كورنيش بيروت وطرابلس في حين كلف وزير الداخلية بمتابعة موضوع صلاة العيد.

واوضح انه في حال تبين في اليومين المقبلين ان الإصابات في بعض المناطق ارتفعت فمن الممكن ان يحصل كما حصل في منطقة بشري التي نجحت في احتواء الانتشار معلنا ان هناك 20 فريقا طبيا من وزارة الصحة يستكمل الفحوصات في المناطق التي تشهد هذا الارتفاع قائلا، “ربما من الصعوبة بمكان اقفال مناطق مثل شحيم ومزبود في حين يسهل عزل بنايات كاشفا ان هناك 350 فحصا أجري للمحيطين بالبنايتين اللتين وجدت فيهما اصابات للتابعية البنغلادشية في رأس النبع”.

وأضاف، “لا زلنا في مرحلة الاحتواء لأن هناك تعقباً لأثار المصابين والمخالطين والمشكلة تفاقمت بسبب انعدام التزام بالإجراءات الوقائية وبالحجر من المقيمين والمغتربين على حد سواء”.

اترك تعليق