بومبيو: ترامب سيتحدث عن تجسس الطلاب الصينيين في مؤتمره الصحافي اليوم

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيعقد اليوم مؤتمرا صحافيا في شأن الصين، من دون أن يعطي تفاصيل إضافية في شأن مضمونه، لكن وزير الخارجية مايك بومبيو قال إنه سيهاجم خلاله قيام الطلاب الصينيين بالتجسس.

وقال ترامب لصحافيين في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض أمس: “سنعلن غدا (اليوم) ما سنفعله مع الصين. نحن غير راضين عن الصين”.

وتأتي هذه التصريحات في أجواء من التوتر الشديد. فقد صعد ترامب لهجته حيال الصين في الأسابيع الأخيرة، محملا بكين مسؤولية انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم، ووعد باتخاذ تدابير انتقامية.

وأكد بومبيو، من جهته، أن هونغ كونغ لم تعد تتمتع بالحكم الذاتي الذي وعدت به بكين لذلك لم يعد في إمكانها الاستمرار في الافادة من الامتيازات التجارية مع الولايات المتحدة.

في اليوم نفسه، تبنى الكونغرس مشروع قانون لمعاقبة المسؤولين الصينيين المتهمين بـ”احتجاز جماعي” للمسلمين الأويغور.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الحكومة الأميركية تستعد لطرد آلاف الطلاب الصينيين المرتبطين بمعاهد عسكرية صينية.

وقال بومبيو لقناة “فوكس نيوز” التلفزيونية “لا يفترض أن يكونوا هنا في مدارسنا ليمارسوا التجسس”. وأضاف “بصفتي مديراً سابقاً لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه)، آخذ خطر التجسس في بلدنا على محمل الجد”.

وأضاف أن “الرئيس ترامب، وأنا مقتنع بذلك، سيهاجم هذه النقطة”، موضحا “لا اريد استباق ما سيقوله غدا (اليوم)، لكن يجب أن يعرف الأميركيون أن الحزب الشيوعي الصيني نسج نفوذا هائلا هنا في الولايات المتحدة”.

وردا على سؤال عن خطر ظهور “عنصرية مناهضة للآسيويين”، قال بومبيو: “هذا ليس أمرا عنصريا والشعب الصيني شعب عظيم”.

وتعقيبا على ذلك، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان، اليوم، بأن الولايات المتحدة “لديها الكثير من الأقوال والأفعال السلبية التي تتعارض تماما مع المثل العليا للانفتاح والحرية التي تدعي أنها تروج لها”.

وقال تشاو إن الإجراءات الأميركية أحدثت بالفعل “أثرا سلبيا خطيرا على التبادلات الطبيعية بين الشعبين. وهي تقوض بشكل خطير الأساس الاجتماعي للعلاقات بين البلدين”.

وذكر معهد التعليم الدولي المنظمة الأميركية التي تروج لتبادل دولي للطلاب، أن الصينيين هم الطلاب الأجانب الأكبر عددا في الولايات المتحدة، ويبلغ عددهم زهاء 370 ألفا في 2018 و2019، أي نحو ثلث مجموع الطلاب الأجانب.

اترك تعليق