المؤسسة المارونية للإنتشار … غير منتشرة !؟

لا تبدو المؤسسة المارونية للانتسار في ” جو ” المأساة الحقيقية التي يعيشها اللبنانيون إن من حيث الفعل والممارسة أو لناحية الوقوف الى جانب الناس في ظل هذه الظروف التاريخية العصيبة وكان عليها بديلا عن توزيع شبه مساعدات عينية في بعض المناطق إعلان حال طواريء معيشية وإجتماعية أما إذا كانت لا تعلم بحجم المأساة والجوع التي يعيشها اللبنانيون والمسيحيون على حد سواء فهذه فاجعة حقيقية الواجب من خلالها إلقاء الرحمة والصلاة على الراحل الكبير ميشال إده كل دقيقة  والدعاء للقيمين على هذه المؤسسة أن تكون بصيرتهم ورؤيتهم للاوضاع أكثر وضوحا والكثير من طول البال مع أنه ليس مطلوب منها أن تحل مكان الدولة ولكن في ظل المجاعة الحقيقية لا ذنب لها في هذا الغياب سوى من بعض التوزيعات العينية لبعض القرى والبلدات ولكن ” مؤسسة مارونية للانتشار ” تعني الكثير للبنان المقيم وفي الخارج وهنا يبرز تقصير كبير لناحية التواصل اليومي مع الاغتراب المستعد دوما لمد يد العون   وواجب عليها التضحية أكثر والسهر الدائم لأن وطأة الحاجة عند الناس تدفعهم الى الكفر بفعل مدّ الايدي لأي كان  وصولا الى الشحادة والمؤسسة على علم بهذه الوقائع وعليها أن تبادر سريعا الى المساعدة مع العلم أن ” الداتا ” لديها مكتملة وعلى الاقل يجب أن تسعى الى تدين إسمها في سجل التاريخ ككبار القوم من الموارنة وبالتالي : إن الناس بحاجة الاّن الى المساعدة وليس بعد حين ، وما الحاجة بعد هذا الحين إن لم يكن اليوم وقبل الغد …. ألا تعرفون ما قاله القديس شربل : إن عظامكم ليست لكم .

موقع ” الجريدة نيوز “

اترك تعليق