هل الجيش الإسرائيلي جاهز لخوض مواجهة مع حزب الله؟

هل الجيش الإسرائيلي جاهز لخوض الحرب المقبلة في مواجهة حزب الله؟ سؤال لا يغادر طاولة القرار والتقدير في تل أبيب، ولا يغيب عما يصدر عن المؤسسات البحثية والإعلامية العبرية، عبر السنوات الماضية.

يرد عن إسرائيل الشيء ونقيضه. فبحسب صحيفة معاريف، توجّه «قادة عسكريون رفيعو المستوى في منظومة الاحتياط القتالي للجيش الإسرائيلي»، برسالة خاصة إلى مفوض شكاوى الجنود السابق اللواء يتسحاق كريك، يؤكدون شكوكه المعلنة إزاء جهوزية الجيش الإسرائيلي: «نضمّ صوتنا الى صوتك بكل ما يتعلق بأهلية جهاز الاحتياط، ونريد دعمك في صراعك وتحذيرك من السلوك التنظيمي السيئ للقادة وتفكيرهم المحدود في العمل على إلغاء قرارات الضباط الذين سبقوهم في المنصب، وذلك فور استبدالهم والحلول مكانهم».

في رسالة الضباط لكريك، الذي يعدّ من أهم الضباط الذين تجرّأوا على تظهير حقيقة موقفهم التشكيكي بما يتعلق بجهوزية الجيش لخوض الحروب وتحديداً البرية منها، ذُكِر مثال على تدابير وإجراءات عمد إليها كوخافي في الآونة الأخيرة، وقد يكون فيها مصداق لـ«الجهوزية الآنية»، التي لا ترتبط بمبنى وتوجهات الحيش لاستكمال جهوزيته كمؤسسة، بل ربطاً بأشخاص المسؤولين فيه:

«كجزء من الخطة المتعددة السنوات «تنوفا»، أُلغي لواء مدرع من الوجود. والحقيقة التي لم يجر الحديث عنها، أن هذا اللواء أنهى عملية تحول طويلة استمرت ثلاث سنوات، الى لواء مجهز بالكامل بدبابة ميركافا من الجيل الرابع، وذلك وفقاً لأوامر رئيس الأركان من العام 2016»، في إشارة الى رئيس الأركان السابق، غادي أيزنكوت. وإلغاء لواء مدرع مجهز بميركافا 4، دليل على أن اللاجهوزية لخوض الحرب البرية باتت ثابتة أكثر في وعي الأركان العامة للحيش الإسرائيلي، ويؤكد تشكيك اللواء كريك، بل يقينه، بأن لا استعداد لدى إسرائيل لخوض الحروب والقتال البري، الذي تهدد به لبنان وحزب الله.

اترك تعليق