أندفكو .. شوية وفا بالبلد

حتى الساعة وبالرغم من الضائقة الاقتصادية والمعيشية الخانقة التي تعيشها البلاد للمرة الاولى منذ أكثر من مئة عام يتحدث الموظفون في مؤسسة أندفكو التابعة لاّل افرام أن أحدا لم يفقد وظيفته على الاطلاق بالرغم من كون هذه المؤسسة هي الاكبر في لبنان ولديها مسؤوليات إجتماعية ضخمة ومساعدات ومدارس وجمعيات لا يتحدث عنها أصحاب الشأن منذ التأسيس مع الراحل الوزير السابق جورج افرام  في المقام الاول ومعيشية وإقتصادية من ناحية ثانية والأهم أن المؤسسة يجدها الناس دائما عند المنعطفات الخطيرة والأزمات المصيرية   ويقول هؤلاء : أن الرواتب ما زالت تدفع قبل أواخر الشهر ولكن يسبقها كلمة : يعطيكن العافية ، ويذكر أن النائب نعمة افرام كان من أوائل المحذرين من المجاعة وطرح الخطط والرؤية المستقبلية للنهوض بالبلد وأكثر ما يقلق افرام عدم جدية الحلول المطروحة مع تجديد تحذيره أن الوطن أصبح في وسط الانهيار , مع كل هذه الصفحة السوداء في البلاد يبرز دائما النور في اّخر النفق كما اّمن الراحل جورج افرام الذي يتذكره جميع اللبنانيين في هذه الاّونة المصيرية بما كان يقوله ويؤمن به قبل أن تتم عملية الغدر به من قبل الطغمة الحاكمة اّنذاك التي إجتمعت ضده  ومنعته من تحقيق المشاريع الانمائية خصوصا في مسألة الكهرباء حيث يتندر الجميع ويأكلون أصابعهم دون التقدم بقول فعل الندامة على ما إقترفت اياديهم بحق الأوادم والناس وقال يوما في معرض حديث خاص :  “أننا لا نستطيع أن نقنع الذبابة بأن الزهور أفضل من القمامة ” …. أما المسيرة مستمرة بزخم أقوى وأشد نحو إعلاء شأن الانسان الذي يشكل ركيزة عمل أندفكو .

اترك تعليق