15 مدرسة قررت الاقفال حتى اللحظة…. ما هو مصير القطاع التربوي؟

يتجه مصير المدارس والقطاع التربوي الى الغموض في ظل الاوضاع الاقتصادية الراهنة.

منذ فترة اقفلت مدرسة القديسة ريتا الضبيه ابوابها وامس اعلنت  مدرسة اللويزة في عجلتون انها تتجه الى الاقفال. فما مصير العام الدراسي الجديد؟ وما مصير من ضحوا ويضحون من أجل استمرار رسالة التعليم؟

في حديث الى صوت لبنان، اكد امين عام المدارس الكاثوليكية الاب بطرس عازار انه في صدد للتحضير للعام المقبل بكل السيناريوهات التي يمكن ان تطرأ.

وقال: “مشروع قانون المعجل المتعلق بتخصيص 500 مليار ليرة لدعم القطاع التربوي اعتبره بصيص امل وآمل ان تنسحب هذه المساعدة ليس فقط لهذه العام بل للعام المقبل”.

واذ اكد ان الحرص هو أن يكون الدعم للاهل وليس للمدارس شدد على ان كل قرار يصدر عن  وزارة التربية يجب ان يطبق مطالباً بتحييد القطاع التربوي عن اي صراع.

من جهته، وصف رئيس اللجنة الأسقفية للمدارس الكاثوليكية المطران حنا رحمة الوضع التربوي بأننا امام مصير مخيف.

وقال لصوت لبنان: “ككنيسة وكمؤسسات خاصة ليس بامكاننا ان نتحمل وحدنا هذه الاعباء وقد طلبنا مراراً وتكراراً من الدولة المساعدة، ولكن هي لم تقدم المساعدة كما انها لم تترك لنا لا اشقاء ولا اصدقاء”.

وتابع: “مشكلتنا مزمنة والمجتمع اللبناني ضرب على مراحل عدة ، استراتيجيتنا واضحة ، لغاية الآن هناك 15 مدرسة قررت الاقفال”.

واذ طالب الدولة العمل على البطاقة التربوية، اوضح ان ” السنة المدرسية المقبلة غير مضمونة وإذا لم يكن هناك اصلاح حقيقي وإتجاه اصلاح حقيقية واتجاه سليم للإدارة والدولة اللبنانية”.

اما منسق إتحاد لجان الاهل في المدارس الخاصة عبدو جبرايل فقال” نحن حريصون على بقاء مؤسساتنا التربوية ، الوضع صعب وعلى الاطراف الاربعة تحمل الاعباء نتوقع نزوح حوالى 100 الف طالب الى المدرسة الرسمية”.

اترك تعليق