أصغر ضحية في انفجار بيروت.. جد ألكسندرا يكشف تفاصيل وفاتها

هرعت ألكسندرا نجار لمشاهدة الحريق من شرفة منزلها، لكن والدا ابنة الأعوام الثلاث لم يدركا بأن هذه النيران مقدمة لانفجار سينهي حياة صغيرتهم .

وتوفيت نجار في المستشفى متأثرة بجراحها بعد 3 أيام من الانفجار الذي وقع يوم 4 أغسطس الماضي، داخل “العنبر 12” بمرفأ بيروت الذي يحتوي على 2750 طنا من مادة “نيترات الأمونيوم”.

وقال جد ألكسندرا لـ “الديلي ميل” البريطانية، إن الأمر استغرق عدة دقائق لإخراج أصغر ضحية في الانفجار الذي خلف 160 قتيلا، وأكثر من 6 آلاف جريح وعدد من المفقودين حتى الآن.

وأضاف ميشيل عواد: “بعد دقائق من الحريق، وقع الانفجار الأول، في الوقت الذي حملتها والدتها للهروب من الزجاج المحطم في محاولة لحمايتها، وخلال ثوانٍ معدودة وقع الانفجار الثاني الذي اقتلع ألكسندرا من بين ذراعي والدتها”.

يقول عواد: “كانوا على الشرفة يشاهدون الحريق مثل معظم الناس، قالت ابنتي إنها رأت شيئا ضخما رماديا، وبدأت في الصراخ عليها للركض إلى الداخل”.

وقام والدا ألكسندرا بنقلها إلى أقرب مستشفى على دراجة نارية، إلا أنهما لم يتمكنا من الدخول بسبب تضرر المستشفى جراء الانفجار، قبل الذهاب لمستشفى آخر.

عانت ألكسندرا من كسور مختلفة في القفص الصدري، وجروح في وجهها.

وحصلت الطفلة الصغيرة على عاصفة من التعاطف في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أبدى رواد مواقع التواصل في لبنان والعالم تضامنهم مع ذوييها، وحزنهم الكبير عليها.

وأكد جد الكسندرا (60 عاما)، أنه عاش الحرب الأهلية في 1975، لكنه فقد الأمل في بلاده الآن.

وتابع: “هذا البلد يديره مجرمو حرب، هذه المرة سئم الناس، بعضهم يريد البقاء، لكن الغالبية الذين لديهم فرصة للمغادرة سيغادرون”.

اترك تعليق