صرخةُ أمٍّ: طلاع يا ماما!

من أمام المحكمة العسكرية في بيروت، إجتمع عددٌ من الثوار رافضين الإعتقالات التّعسفية بحق عددٍ من الناشطين الذين شاركوا بإحتجاجات طرابلس.

كبارٌ وصغارٌ من الشمال والجنوب والبقاع، نزعوا عباءةَ المناطقية الطائفية، وحدتهم المطالب وجمهعهم الظلم!


ومن بين الجموع، قصصٌ تبكي الحجر: أمهاتٌ إفترشن الرّصيف بإنتظار فلذات أكبادِهن، لعلّ صراخَهُن يخرقُ جدران المحكمة العسكرية وآذان المعنيين.

اترك تعليق