الإنتخابات الفرعية : أوراق الناس لمن وقف الى جانبهم

مع أنه من المبكر الحديث عن إتخاذ قرار بإجراء أنتخابات نيابية بعد إستقالة عشرة نواب من المجلس النيابي  تجري في الكواليس سلسلة من الأحاديث وعدد كبير من البالونات التي يتم رميها في بازار الانتخابات الفرعية التي يمكن أن تجري وخصوصا في كسروان _ الفتوح ، وكذلك تمت عملية رمي بعض الاسماء من قبل أحد الاحزاب إلا أن الواضح في الامر أن هذا الاستحقاق مغاير تماما بكل أنواع المقاييس لما سبقه خصوصا لناحية مسألة إختيار الناس للشخصيات المناسبة وهذا أمر دقيق بعد سلسلة من الخيبات والإخفاقات المتلاحقة والتي أصابت الشعب الكسرواني في الصميم ، من هنا تقول مصادر مراقبة أن القاعدة الواضحة التي سيتم إتباعها في عملية إنتقاء الشخصيات لا تتوافر ببعض الاسماء التي تم رميها لأنها وعن حق كانت في عز هذه الازمة التاريخية التي تمر بها البلاد مجرد ” خيال ” في الصحراء فيما الناس في كسروان واعون تماما من وقف الى جانبها في عزّ الازمات ومن ساعدها دون الخوف من مبررات الكورونا وغيرها سوى أن التقصير وحده كان السمة الوحيدة الت تميزت بها بعض الوجوه بينما على ارض الواقع هناك شخصيات مغروسة في وجدان الكسروانيين كالقنصل جاك الحكيّم وغيره من النفس ذاته الذين وقفوا  مع مجموعة لمساعدة الناس والوقوف الى جانبهم في الملمات وفي أحلك الظروف وهو مستقل بكل ما للكلمة من معنى  كما غيره من الشخصيات التي تتلاقى معه في إستقلالية القرار والتمركز قرب المجتع المدني الواعد ، وهو في الاساس لم يطرح نفسه كمرشح إنما وفق الواقع الكسرواني العامل بشفافية هو مطروح للترشح من قبل هذه الهيئات .

اترك تعليق