“تشاؤم” تحقيقات المرفأ

أشار الخبير القانوني أنطوان صفير إلى أن “ملف تحقيقات إنفجار مرفأ بيروت بات تحت صلاحية المحقق العدلي الجديد طارق بيطار، وبدوره سيطّلع على مختلف الملفات التي عمل عليها سلفه، وسينطلق من آخر نقطة توقف عندها صوان، وعندها يبني إستنتاجاته، ويعد لائحة شهود معينة أو لائحة مدّعى عليهم، قد يعتمد على الشهود نفسهم الذين إعتمد عليهم صوان، أو يستدعي شخصيات جديدة للإستماع لها، علماً ان صوان إستمع إلى عدد من الشهود، منهم قائد الجيش، ورغم الأخذ بعين الإعتبار ما أنجزه القاضي صوان، لكن ما من شيء يُلزم القاضي بيطار”.

ورأى صفير في حديث لـ”الأنباء” أن “السياق الذي إتخذه سير العملية القضائية لجهة تنحية القاضي فادي صوان غير مألوف وغير إيجابي، وحتى الآن لم نرَ التحقيق الجاري في الملف، إضافة إلى أن العملية تتعرض للعديد من المطبات، فمن جهتي لست متفائلاً، لكن في الوقت نفسه، يجب الإصرار على إستقلالية القضاء، بعيداً عن التجاذبات والتسريبات التي قد تكون صحيحة أو خاطئة”.

اترك تعليق