الحزب يعترض من الضاحية..

لم يكن التغيير في مجرى الحرب في اليمن نبأً سعيداً لـ”حزب الله” في الأيام الماضية، ولم يهبط عليه برداً وسلاماً. وكذلك الكلام عن التغيير الإيجابي في مناخات المفاوضات النووية الجارية بين طهران والغرب لم يكن بالأمر السارّ في الضاحية الجنوبية لبيروت. أمّا الحديث القائم عن استئناف المفاوضات الإيرانية – السعودية في جولة جديدة، فهو بدوره يندرج في سياق ما يمكن وصفه بـ”الأنباء غير المرغوب في سماعها”.

كيف اتّفق أن تتوالى هذه الأحداث في وقت واحد، فيما كان الأمين العامّ للحزب حسن نصرالله ذاهب إلى الحرب، والناس في المنطقة والعالم عائدون منها ولو ظاهرياً ومؤقتاً؟

لم يكن التغيير في مجرى الحرب في اليمن نبأً سعيداً لـ”حزب الله” في الأيام الماضية، ولم يهبط عليه برداً وسلاماً. وكذلك الكلام عن التغيير الإيجابي في مناخات المفاوضات النووية الجارية بين طهران والغرب لم يكن بالأمر السارّ في الضاحية الجنوبية لبيروت

ربّما ينطوي هذا الكلام على مبالغات، سواء في التوصيف أو في الوقائع. حسناً، قد يكون الأمر على هذا النحو. ولكنّ المعطيات تشير إلى أنّ نصرالله قد صعد إلى أعلى شجرة في الغابة، إثر هجومه غير المسبوق على المملكة العربية السعودية، وبعد مؤتمر الأمس تبين أنّه لا يزال على أعلى غصن في الشجرة. فمن ينزله؟

اترك تعليق