انتخابات رئاسة بلدية طرابلس غدًا… ولعبة “غير نظيفة”!

بعد نزع الثقة من رئيس بلدية طرابلس السابق رياض يمق، شهدت المدينة الإثنين الماضي جلسة لانتخاب رئيس جديد، حضرها 10 أعضاء، يدعمون انتخاب العضو خالد تدمري للرئاسة، وسميح حلواني نائبًا للرئيس، لكن النصاب لم يكتمل، إذ كان يحتاج لحضور عضو إضافي (11 عضوًا من أصل 19)، علمًا أن من صوتوا لنزع الثقة عن يمق كانوا 14 عضوًا.

وكان محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا قد كلّف رئيس البلدية السابق أحمد قمرالدين برئاسة البلدية بالوكالة، كونه الأكبر سنًا، إلى حين انتخاب رئيس جديد، مما أثار استغراب أعضاء البلدية، لأن هذه الخطوة غير قانونية، لأنه لم يحصل على موافقة وزير الداخلية، ولم يتبلغ الأعضاء بالقرار رسميًا، ولا يحق لقمرالدين ممارسة مهام الرئيس، وتاليًا لا يحق له الدعوة لجلسات.

وعلم “ليبانون ديبايت” أن هناك جلسة ستُعقد غدًا الخميس، لانتخاب رئيس جديد للبلدية ونائب للرئيس، إلا أن المستغرب أيضًا أن الأعضاء تبلغوا بالجلسة اليوم، مع العلم أن الكتاب تم توقيعه في 8 آب من قبل المحافظ.

وللوقوف على آخر مستجدات الانتخابات، قال العضو الأوفر حظًا للرئاسة خالد تدمري، في حديث لـ “ليبانون ديبايت”، أن تأخير تبليغنا متعمّد، وهو لحشرنا بالوقت أو لمحاولة التنسيق بين المرشح الذي يريده المحافظ وبعض الأعضاء لتأمين انتخابه”.

وقال، “هناك لعبة ليست “نظيفة” تتم لتعطيل المجلس البلدي لمدة أطول لأن هناك من لاحظ أن عددًا من الأعضاء تكتّل حول اسم رئيس ونائب رئيس”.

وأفاد تدمري بأن “هناك 3 أعضاء رفضوا التبلّغ من أصل 19، لذا العدد المتبقي بإمكانه تأمين النصاب، إلا أن حضور أكثر من 10 أعضاء حتى اللحظة أمر غير محسوم”.

واعتبر أن “عدم حصول الجلسة غدًا لن يكون مقبولًا لدى أهالي طرابلس وبدأت الصرخة الشعبية تعلو لأن عدم وجود بلدية يعرقل الكثير من الأمور اليومية”.

وقال تدمري، “هناك مرشح آخر وحيد غيري وهو الرئيس الأسبق أحمد قمرالدين، الذي يسعى جاهدًا لتأمين أصوات تعيده الى الرئاسة، واذا لم يستطيع ذلك، من الممكن أن يحصل ما حصل في الجلسة الماضية من منع نصاب، إلا أن هذا الأمر اذا تكرر عليهم أن يتحملون تبعاته في الشارع”.

وأكد أن “ما بعد الإنتخاب لن يكون كما قبله، وعلى الانتخابات أن تحصل كي يُنجز ما يُمكن انجازه قبل الانتخابات البلدية المقبلة، وعلى الجميع أن يتعاطى بهذه الروحية كي لا يُقال عنه أنه فشل بالمسؤولية الموكلة له من قبل ناخبيه”.

ورأى أن “هذا المجلس تمت محاربته سياسيًا لأنه كان أول مجلس يُسقط أقطاب السلطة في عام 2016”.

اترك تعليق